إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شخصيات عشيرة السحيمات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شخصيات عشيرة السحيمات

    عطاالله السحيمات
    بعد أن نجحَ المستعمرون الفرنسيون في إسقاط الحكومة العربية في دمشق بزعامة الملك فيصل بن الحسين بن علي التي كانت مناطق شرقي الأردن تتبع لها, شكَّل أهالي هذه المناطق حكومات محلية لإدارة شؤون الأهالي, واختار أهالي الكرك لحكومتهم المحلية اسم(الحكومةالعربية المؤابية) تجسيداً للروح العروبية التي كانت تغلب على مشاعر الشرق أردنيين, واختار أهالي الكرك في انتخابات جرت في 19/9/1920 مجلساً أعلى لحكومتهم كان بمثابة مجلس للوزراء, وشكل المجلس مجلساً عالياً ليكون بمثابة المرجع القضائي للحكومة (وزارة عدل) وتمَّ اختيار الشيخ عطاالله السحيمات رئيساً له.
    علي السحيمات
    شغلَ المهندس علي محمد عطيوى السحيمات منصبَ وزير النقل في حكومة الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 27/11/1976م, وشغل منصب وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء في حكومة الشريف عبد الحميد شرف المشكَّلة في 19/12/1979م, وشغل نفس المنصب في حكومة الدكتور قاسم الريماوي المشكَّلة في 3/7/1985م, ثُمَّ عاد فشغل نفس المنصب في حكومة الرئيس مضر بدران المشكَّلة في 28/8/1980م, ثُمَّ شغل منصبَ نائب رئيس الوزراء ووزير النقل في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) المشكَّلة في 21/11/1991م.


    طارق السحيمات

    وشغلَ الدكتور طارق صلاح عطا الله سحيمات منصبَ وزير البريد والاتصالات في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي المشكَّلة في 30/5/1993م, ثم شغلَ منصبَ وزير الصحة في حكومة المهندس علي أبو الراغب المشكَّلة في 19/6/2000م.
    من هم الغساسنة ...?
    في دراسة أعدها الباحث الأستاذ برهم يوسف هيشان المعشر
    يشير المعشر إلى أن عشائر الغساسنة يعرفون أيضا باسم آل جفنة نسبة الى جدهم, وقد هاجر الغساسنة من بلادهم اليمن في منتصف القرن الخامس للميلاد بعد ان كانت نجران عاصمة المسيحيين العرب,
    وكان أغلب سكانها هم اصل الغساسنة فيما بعد, وقد استقروا في الاردن وتدمر وحوران والعاقورة بطريق الشام, اما الذين استقروا في جنوب الاردن فقد استوطن قسم منهم ارضايقال لها أذرح (وتقع هذه المدينه الى الغرب من مدينة معان الاردنية), وهناك قسم اخرهاجرالى الشمال فأنشاوا فيما بعد دولة الغساسنة وجعلوا عاصمتهم بصرى - اسكي الشام التي كانت عاصمة لمملكة الغساسنة الممتدة من حوران شمالا الى العقبة الاردنية جنوبا, وقد بنوا الكنيسة الكبرى في أذرح عام 536 ميلادي, أما الاسباب الرئيسية لهجرتهم وتركهم لبلادهم فيرجع الى خراب سد مأرب في اليمن وانفجاره وتدفق مياهه في السهول والوديان مما اغرق المدن الامنة بالاضافة الى ما تعرض اليه مسيحيو اليمن من ضغط ديني وسياسي واقتصادي عندما كان يحكم اليمن الملك ذو النواس, وكان في اليمن اعداد كبيرة من اليهود المتنفذين الذين كانوا يسيطرون على اقتصاد البلاد وقد اثر اليهود على الملك ذو النواس وأقنعوه بأن يطلب من المسيحيين اعتناق الدين اليهودي او القتل, ولكنهم فضلوا الاستشهاد عندما حفر ذو نواس اخدودا كبيرا وأشعل فيه النيران, وخيَّر المسيحيين بين ترك المسيحية أو حرقهم في الأخدود, وتمكن آخرون من الهرب ولجأوا الى الشمال عن طريق ساحل البحر الاحمر حتى وصلوا الى جنوب الأردن, ولقد ذكرت هذه الحادثه في القرآن الكريم الذي وصفهم بأصحاب الاخدود(سورة البروج).
    وقد ذكر كتاب(اليهود في شبه الجزيرة العربية) أن البلاد الشامية كانت تحت سيطرة البيزنطيين, اما الغساسنة فقد أسسوا مملكه لهم, ومن ملوكهم جبلة بن الأيهم والحارث بن جبله الذي انتصر على المنذر بن ماء السماء اللخمي في يوم حليمه المشهور,
    ومنهم المنذر بن الحارث(569 -581 ميلادي) الذي حارب المناذره وأحرق الحيره عاصمتهم, ومنهم الملك النعمان بن المنذر.
    وقد منحتهم الامبراطورية الرومية البيزنطية حكما ذاتيا, وكان دور الغساسنة حماية الحدود الشرقية والجنوبية للامبراطورية البيزنطيه, وإلى الغساسنة ينسب بناء القسطل والشوبك واذرح والجرباء والعقبة, وكان سكانها قد ارسلوا الوفود لمقابلة الرسول الكريم(صلعم) في غزوة تبوك وتم تحرير الجنوب بدون قتال لان المنطقة كانت تحت سيطرة العرب الغساسنة الذين بقوا عربا مسيحيين, ولم يدفعوا الجزية لان الرسول الكريم تسامح معهم مقابل اتفاقية تبوك واكراما للزيارة التي قام بها صاحب السيادة يوحنا بن رؤية مطران العقبة.
    والجدير بالذكر ان العرب الغساسنة احتفظوا بمظاهر عروبتهم احتفاظا كاملا تمثل باللغة والاتصال المباشر مع الجزيرة العربية ثقافيا واقتصاديا وكان الغساسنة أقرب وجود عربي اثناء الفتوحات العربية الاسلامية.
    نسبُ عشيرة السحيمات
    تقولُ روايةٌ إنَّ عشيرة السحيمات جاءت من أعقاب جَدِّهم سحيم, وهو شقيق شديف الذي جاءت من أعقابه عشيرة الشديفات إحدى عشائر قبيلة بني حسن, وهو أيضا شقيق شقير الذي جاءت من أعقابه عشيرة الشقيرات في فلسطين, وهذا يعني أنَّ عشيرة السحيمات تلتقي مع عشيرتي الشديفات والشقيرات في أُصولها المنحدرة من قبيلة بني حسن التي تعود جذورها إلى قبيلة الزبيد العدنانية التي تنتشر في شمالي الأردن وبلاد حوران وجبل العرب, وتتفرَّعُ عن قبيلة الزبيد عشيرة زبيد في البادية الشمالية وعشيرة الشديفات في البادية الشمالية, وعشيرة السحيمات في الكرك.
    وتقولُ روايةٌ إنَّ عشيرة السحيمات تلتقي مع عشيرة آل عبد الهادي في جذورها التي تعود إلى قبيلة الزبيد العدنانية.
    ويذهبُ فردريك ج. بيك في كتابه( تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) إلى أن السحيمات ينضوون تحت عشائر الضمور الذين ينسبهم بيك إلى الغساسنة, ويوردُ بيك إلى جانب السحيمات الذين يقيمون في بلدة المراد أسماء عشائر البوالده الذين يقيمون في بلدة محنة, وعيال ربيع الذين يقيمون في بلدة ضباع, وعيال عودة الله الذين يقيمون في بلدة الثنية والجراجرة في الكرك والمبيضين في الكرك والعضايله في الكرك, ويوردُ بيك أسماء عشائر يقولُ إنَّها تتبعُ إلى عشائر الضمور وهي الكركيين والبنويين الذين يقول إنهم فرع من الإمامية والبواليس (البواليص) الذي يشير إلى أن اسمهم مأخوذ من كلمة بوليس حيث يقولون إن أجدادهم كانوا يحرسون قلعة القطرانة.
    ويوردُ الأديبُ المؤرِّخُ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه(معلمة للتراث الأردني)نفسَ الرواية ويذكرُ أن فرقةً من السحيمات تُعرف باسم العبدالله نزحت إلى شمال الأردن وانضمَّت إلى عشيرة الزيود من قبيلة بني حسن وتسكن هذه الفرقة في منطقة جرش.
    ويُعزِّزُ كتابُ (السياسة والتغير في الكرك) لمؤلفه بيتر جويسر والذي ترجمه الدكتور خالد الكركي وراجعه الدكتور محمد عدنان البخيت الرواية التي تقول إنَّ السحيمات إحدى عشائر تجمُّع الضمور ويشير إلى أن عطاالله السحيمات شارك في عضوية المجلس التشريعي الأول ممثلاً لحلف الشراقا لعشائر الكرك, ووصفه الكتاب بأنه شيخ الضمور (صفحة 220) ويذكر في صفحة(230) حرفياً أن السحيمات قبيلة ملحقة بالضمور (غساسنة - حلف الشراقا), وأن الضمور مكوَّنون في الغالب من سلسلة من القبائل الملحقة وقد اعتبر معظمها مرتبطاً بالدم, ونتيجة لهذا فإن شيوخاً مهمِّين وأحياناً شيوخاً رئيسيين للضمور يأتون من هذه الجماعات الفرعية.
    ويُعزِّزُ كتابُ (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري الروايةَ التي تقول إن السحيمات هي فرقة من عشيرة الضمور وإن لهم أقارب يُعرفون بالعبدالله انضمُّوا إلى عشيرة الزيود من عشائر بني حسن في منطقة جرش.
    وفي كتابه (العشائر الأردنية والفلسطينية ووشائج القربى بينها) يوردُ مؤلفه الباحث أحمد أبوخوصه عشيرة السحيمات والعشائر الأخرى التي ذكر فردريك بيك أنها تنضوي تحت تجمُّع عشائر الضمور كعشائرَ مستقلةٍ عن بعضها البعض يتألَّفُ منها تجمُّعُ عشائر الشراقا في الكرك, وهي عشائر البوالده والبنوين والبواليس (البواليص) وعيال عوده الله والضمور والجراجرة والمبيضين والعضايلة, بالإضافة إلى عشائر الطراونة والنوايسة والصرايرة والقطارنة والقضاة والبشابشة والربيع والصعوب والكركيين, ولكنه في موقع آخر (صفحة 195) يشير إلى أن عشيرة الضمور تتألف من الفصائل التالية:البوالدة والسحيمات وعيال ربيع وعيال عوده الله والصعوب والمبيضين.
    ويربِطُ كتابُ (القولُ الحسنُ في تحقيق أنساب بني حسن) لمؤلِّفه الباحث عليان رزق الخوالدة بين عشيرة السحيمات وبين عشيرة الشديفات من بني حسن في المفرق وعشيرة الشقران في عرّابة بفلسطين وتعرف أيضاً باسم (الشقيرات) وعشيرة الشرفات حيث يلتقون جميعاً في جَدٍ واحدٍ تشكَّلت من أعقاب أبنائه هذه العشائر, فالشديفات هم أعقاب شديف,
    والسحيمات هم أعقاب شقيقه سحيم, والشقران (الشقيرات) هم أعقاب شقيقه شقير, والشرفات هم أعقاب شقيقه شريف, وجميعهم ينحدرون من قبائل الزبيد وارتحلوا من الديار الشامية إلى شرقي الأردن.
يعمل...
X