إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطيبه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطيبه

    هي منطقه مطله على البحر الميت وتتميز بتضاريسها الخلابه والجبال والوديان وقد كانت ناحيه عثمانيه سنه 1912 م.وتبعد عن مركز المحافظه تقريبا 30 كم..ويقطنها عشائر البطوش و عشائر البدادوة ويقدر عددهم ب 12 الف نسمه..وكانت تعتبر الخط الأول الرئيسي في حرب حزيران وحرب 73..اهلها كرام شجعان يتميزون بالكرم والاصاله والنخوه ومكارم الأخلاق وهي أكبر بلدة بالمساحة في محافظة الكرك واهم الشخصيات فيهاالمرحوم الشيخ حميدة بن عمر والمرحوم غانم الرقايعة والدكتور عودة الله القيسي والدكتور امين محمد البطوش حيث يحمل أكثر من شهادة دكتوراه وعشائر البطوش هي الحجوج الذيابات العثامين الحريرات الرقايعة النجيديين المناسية المرازقة والبرور والعنانية.
    ومن أهم ينابيع المياه فيها.. السراب، وحمرش، والدفالي، الخشبة، المزارع وسراقة.
    وتشكل مغارة (القعير) وعين ماء (سراقة) وشجرالزيتون المُعمِر الروماني في بلدة طيبة الكرك ثلاثية متناغمة للمكان والزمان والإنسان.
    فمغارة (القعير) التي تتربع على سفحَ تلة تشرف على مزارع الزيتون والكرمة والمياه المنسابة من عين (سُراقة)، ما زالت تحتفظ بنظارتها رغم تعاقب العصور والأجيال.
    وكانت المغارة احتضنت كثيرا من أبناء منطقتها فرادى وجماعات حين الحر والقر في مجلس فسيح في جو تفوح رائحة القهوة العربية والقيصوم والزعتر والشيح، وتشير عملية تصميم مدخل ونقش سقف (القعير) المنحوتة في الصخر إلى امتلاك ناقشيها لمهارات فنية وادوات حفر متطورة مكنتهم من تطويع الجبل وتجويفه بطريقة هندسية رائعة.
    ويؤكد الحاج محمد 85 عاما وجود مخارج للقعير على شكل (سراديب)تقود إلى مسافات بعيدة تمكن نازليها من الوصول إلى مناطق امنة حال تعرضهم للخطر الا انها تعرضت للطمم خلال العقود الأخيرة، مشيرا إلى أنها كانت تأوي عائلات عديدة وبخاصة في فصل الشتاء وكلَ عائلة تسكن تجويفا من تجاويفها الواسعة، في حين تستخدم الكهوف الجانبية الصغيرة للقعير كزرائب للأغنام وحفظ الحبوب (الغلة).
    والى اسفل تلة (القعير) توجد عين (سُراقة) نسبة إلى أحد شهداء معركة مؤتة (سراقة بن عمرو بن عطية)المنقوش اسمة على نصب تذكاري ضمن الاثني عشر شهيدا أمام المتحف الإسلامي في مدينة المزار الجنوبي.
    وتنبع مياه عين سُراقة من اسفل تلة مغارة القعير باتجاه الشمال عبر قناة مبلطة ومسقوفة ضمن سرداب يبلغ طوله عشرين مترا تصب في حوض صمم حديثا، وما زال الأهالي يرتادونها ويعتبرون مياهها من أنقى المياه للشرب وللطبخ.
    وتنساب مياه العين شمالاً حيث مزارع الزيتون الممتدة نحو الوادي العميق (وادي الغُراب) والذي كان يشكل الزيتون المعمر الروماني قبل أربعة عقود معظمه ولم يبق منه الآن الا بضع شجيرات يانعة واشلاء جذوع ما زالت تنبض بالحياة بعد أن أعجزت قاطعيها وكسرت فؤوسهم.
يعمل...
X